داخلي
ترميم 200 مدرسة وافتتاح 7 مدارس جديدة في درعا مع بدء العام الدراسي 2026-2027
أنهت الجهات التعليمية في محافظة درعا أعمال ترميم وصيانة نحو 200 مدرسة، بالتزامن مع استعداد سبع مدارس جديدة للدخول في الخدمة مع انطلاق العام الدراسي 2026-2027، ضمن جهود تستهدف تحسين البنية التحتية التعليمية وزيادة عدد المدارس الجاهزة لاستقبال الطلاب. وتأتي أعمال الصيانة ضمن حملة «أبشري حوران» التي شملت مجموعة واسعة من المدارس المتضررة أو التي […]
بقلم محرر الموقع · 2026-09-05T09:30:45
أنهت الجهات التعليمية في محافظة درعا أعمال ترميم وصيانة نحو 200 مدرسة ، بالتزامن مع استعداد سبع مدارس جديدة للدخول في الخدمة مع انطلاق العام الدراسي 2026-2027، ضمن جهود تستهدف تحسين البنية التحتية التعليمية وزيادة عدد المدارس الجاهزة لاستقبال الطلاب. وتأتي أعمال الصيانة ضمن حملة «أبشري حوران» التي شملت مجموعة واسعة من المدارس المتضررة أو التي تحتاج إلى أعمال تأهيل وصيانة في مناطق مختلفة من المحافظة. وأكدت وكالة «سانا» في الثالث من سبتمبر الانتهاء من صيانة وترميم 200 مدرسة، إضافة إلى إدخال سبع مدارس جديدة إلى الخدمة مع بدء العام الدراسي. وتمثل هذه الأعمال واحدة من أكبر عمليات صيانة المنشآت التعليمية التي شهدتها المحافظة استعداداً للعام الدراسي الجديد. 1022 مدرسة في محافظة درعا بحسب البيانات الصادرة عن مديرية التربية والتعليم في درعا، يبلغ العدد الإجمالي للمدارس في المحافظة 1022 مدرسة . ومن هذا العدد توجد 942 مدرسة في الخدمة حالياً ، بينما تحتاج بقية المدارس إلى درجات مختلفة من الصيانة أو التأهيل قبل إمكانية إعادة استخدامها. ويعكس الفارق بين العدد الإجمالي وعدد المدارس العاملة حجم الحاجة إلى مواصلة مشاريع الترميم، خاصة في المناطق التي تعرضت فيها المنشآت التعليمية لأضرار كبيرة. وتعمل المديرية بالتعاون مع جهات محلية ومنظمات دولية وشركاء مختلفين لإعادة إدخال المزيد من الأبنية إلى الخدمة. سبع مدارس جديدة إلى جانب ترميم المنشآت القائمة، تدخل سبع مدارس جديدة الخدمة مع بداية العام الدراسي. ويساعد افتتاح مدارس إضافية على استيعاب أعداد أكبر من الطلاب وتخفيف الضغط عن بعض الأبنية التعليمية التي تعمل حالياً بأعداد مرتفعة. كما يمكن أن يسهم في تقليل المسافة التي يقطعها الطلاب في بعض المناطق للوصول إلى مدارسهم، خصوصاً في القرى والتجمعات التي تعاني نقصاً في المنشآت التعليمية القريبة. ويعتمد الأثر الفعلي لهذه المدارس على مواقعها وطبيعة المراحل الدراسية التي ستستقبلها والطاقة الاستيعابية المتوفرة فيها. حملة أبشري حوران نفذت أعمال الترميم ضمن حملة «أبشري حوران»، التي استهدفت دعم مجموعة من القطاعات الخدمية في المحافظة. وفي قطاع التعليم، ركز العمل على ترميم الأبنية المتضررة وصيانة الشبكات والخدمات الداخلية وتجهيز الصفوف قبل عودة الطلاب. وتشمل أعمال الصيانة عادة إصلاح الأبواب والنوافذ والجدران والأسقف، إضافة إلى شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي ودورات المياه. وفي بعض المدارس التي تعرضت لأضرار أكبر، يمكن أن تتطلب الأعمال إعادة تأهيل أجزاء كاملة من المبنى قبل وضعه في الخدمة. بيئة مدرسية أكثر أماناً لا يرتبط ترميم المدارس بالمظهر العام للمبنى فقط، بل بسلامة الطلاب والمعلمين. فالتشققات الإنشائية أو الشبكات الكهربائية القديمة أو مشاكل الصرف والمياه يمكن أن تؤثر بصورة مباشرة على سلامة العملية التعليمية. ولهذا تركز خطط التأهيل على توفير بيئة مدرسية قابلة للاستخدام اليومي، مع ضمان سلامة المرافق الأساسية. كما أن جودة البيئة الصفية تؤثر على قدرة الطلاب على التركيز والاستفادة من الدروس، خاصة في المدارس التي تستقبل أعداداً كبيرة. بداية العام الدراسي تتزامن المشاريع مع انطلاق العام الدراسي الجديد في سوريا، ما جعل الموعد النهائي للصيانة مرتبطاً بضرورة تسليم أكبر عدد ممكن من المدارس قبل عودة الطلاب. ويؤدي تأخير صيانة مدرسة واحدة في بعض المناطق إلى نقل طلابها إلى مبنى آخر أو اعتماد نظام الدوام على فترتين، وهو ما يزيد الضغط على المنشآت المجاورة. وبالتالي فإن إدخال المدارس المرممة والجديدة إلى الخدمة يساعد على تنظيم توزيع الطلاب بشكل أفضل. استمرار الحاجة إلى الترميم رغم إنجاز أعمال الصيانة في 200 مدرسة، تشير الأرقام الرسمية إلى استمرار وجود عشرات المدارس التي تحتاج إلى تأهيل أو إعادة بناء. ولهذا تتواصل عمليات التنسيق مع المنظمات والجهات الداعمة لتوفير التمويل اللازم للمرحلة المقبلة. وتشكل إعادة المدارس إلى الخدمة أحد عناصر استقرار المجتمعات المحلية، إذ يرتبط قرار بعض الأسر بالبقاء أو العودة إلى مناطقها بتوفر المدارس والخدمات الأساسية لأطفالها. ومن هنا تتجاوز أهمية مشاريع درعا جانب صيانة المباني لتصل إلى دعم استقرار العملية التعليمية في المحافظة بأكملها. ومع دخول سبع مدارس إضافية الخدمة، تبدأ درعا العام الدراسي الجديد بزيادة في عدد المنشآت الجاهزة، فيما يبقى استكمال تأهيل المدارس المتضررة جزءاً من خطة طويلة الأمد لتحسين واقع التعليم في المحافظة.