وفود حكومية ورسمية تزور جناح وزارة الداخلية في معرض دمشق الدولي للاطلاع على أحدث الخدمات التقنية
شهد جناح وزارة الداخلية السورية في معرض دمشق الدولي توافداً رفيع المستوى لوفود حكومية ورسمية، في إطار الاطلاع على أحدث الخدمات التقنية والمنظومات الأمنية والجهود التخصصية التي تستعرضها إدارات الوزارة خلال مشاركتها في الدورة الثالثة والستين من المعرض. وقالت وزارة الداخلية عبر قنواتها الرسمية إن عدداً من الوزراء والضيوف الرسميين والمسؤولين زاروا الجناح، حيث اطلعوا […]
شهد جناح وزارة الداخلية السورية في معرض دمشق الدولي توافداً رفيع المستوى لوفود حكومية ورسمية، في إطار الاطلاع على أحدث الخدمات التقنية والمنظومات الأمنية والجهود التخصصية التي تستعرضها إدارات الوزارة خلال مشاركتها في الدورة الثالثة والستين من المعرض.
وقالت وزارة الداخلية عبر قنواتها الرسمية إن عدداً من الوزراء والضيوف الرسميين والمسؤولين زاروا الجناح، حيث اطلعوا على المنظومات الأمنية والخدمات الرقمية والمعروضات التخصصية، واستمعوا إلى شروحات حول تطور العمل الشرطي والخدمي وآليات تسهيل الإجراءات المقدمة للمواطنين.
ويأتي الإقبال الرسمي بالتوازي مع حضور جماهيري يشهده جناح الوزارة خلال فعاليات المعرض، حيث تعرض الإدارات المشاركة نماذج من التقنيات والأنظمة المستخدمة في أعمالها، إلى جانب خدمات مرتبطة بالشؤون المدنية والأمن والخدمات التخصصية.
أحدث التقنيات والخدمات الإلكترونية في جناح الداخلية
ويحتل الجانب التقني مساحة بارزة من مشاركة وزارة الداخلية، إذ زار معاون وزير الداخلية للشؤون التقنية المهندس أحمد حفار الجناح للاطلاع على التقنيات الحديثة والخدمات الإلكترونية التي تقدمها الإدارات المشاركة.
وتشير المواد التي نشرتها الوزارة إلى تركيز المشاركة الحالية على الجمع بين الجانب الأمني والخدمي، بحيث يستطيع الزائر التعرف على تطور الأدوات المستخدمة في العمل الشرطي، بالتوازي مع الأنظمة الرقمية التي تهدف إلى تسريع المعاملات الحكومية وتخفيف الإجراءات على المواطنين.
وتبرز أهمية هذا النوع من الخدمات في ظل التوجه المتزايد نحو رقمنة المعاملات، إذ يمكن للأنظمة الإلكترونية أن تقلل الوقت اللازم لإنجاز الوثائق وتحد من الاعتماد على الإجراءات الورقية التقليدية، إضافة إلى تسهيل تنظيم البيانات وتحديثها.
ولا تقتصر العروض على الجانب النظري، إذ تقدم بعض الإدارات شروحات وتجارب عملية حول الخدمات والتقنيات الجديدة التي يجري العمل على إدخالها إلى الاستخدام.
نظام حديث لإصدار البطاقة الشخصية
ومن أبرز التقنيات المعروضة ضمن جناح وزارة الداخلية النظام الحديث لإصدار البطاقة الشخصية السورية الجديدة.
وعرضت الإدارة العامة للشؤون المدنية نموذجاً لكابينة الاستخراج الإلكترونية التي من المقرر اعتمادها في مراكز الأحوال المدنية عند بدء إصدار البطاقة الجديدة.
ويعتمد النظام على استخدام تقنيات إلكترونية وحيوية ضمن مراحل استخراج الهوية، في خطوة تستهدف تحديث إجراءات إصدار الوثائق الشخصية وتحسين دقة البيانات وتقليل الوقت والجهد اللازمين لإتمام المعاملات.
كما يستعرض ركن الشؤون المدنية مجموعة من الحلول الرقمية المتعلقة بالوثائق الشخصية، إلى جانب البوابات والتطبيقات التي يجري تقديمها لتسهيل حصول المواطنين على الخدمات.
وشهد هذا القسم بدوره إقبالاً من زوار المعرض للتعرف على طريقة عمل النظام الجديد، خصوصاً مع ارتباطه بأحد أكثر الملفات الخدمية استخداماً من قبل المواطنين.
الخدمات المدنية ضمن التحول الرقمي
ويقدم جناح الشؤون المدنية صورة عن انتقال الخدمات من السجلات التقليدية إلى الأنظمة الإلكترونية، مع عرض آليات حديثة لإدارة بيانات الأحوال المدنية واستخراج الوثائق.
ويتيح استخدام التقنيات الحديثة إمكانية ربط الإجراءات بصورة أكثر تكاملاً، بما يساعد في تقليل الحاجة إلى المعاملات اليدوية ويزيد القدرة على تحديث المعلومات ومراجعتها بسرعة.
كما تأتي هذه الخدمات ضمن توجه أوسع لدى وزارة الداخلية لعرض منظومة متكاملة لخدمة وأمن المجتمع، وهو الوصف الذي استخدمته الوزارة في تقديم مشاركتها الحالية، مشيرة إلى أن الجناح يتيح للزوار التعرف على جهود مختلف قطاعاتها في حفظ الأمن وتسهيل الإجراءات المدنية.
الخدمات الطبية حاضرة في المعرض
ولا تقتصر مشاركة وزارة الداخلية على القطاعات الأمنية والإدارية، إذ تشارك إدارة الخدمات الطبية التابعة للوزارة أيضاً ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي.
وقدمت الإدارة خلال الأيام الأخيرة تعريفاً بطبيعة عملها وخدماتها الطبية، ضمن مساحة الجناح المخصصة لعرض الإدارات التخصصية المختلفة.
ويعكس وجود قطاعات متعددة داخل الجناح اتساع نطاق عمل وزارة الداخلية، إذ تشمل الخدمات التي يتم تعريف الجمهور بها الجوانب الأمنية والمدنية والتقنية والطبية، بدلاً من اقتصار المشاركة على المعدات الأمنية التقليدية.
المنظومات الأمنية والمعروضات التخصصية
وإلى جانب الخدمات الرقمية، اطلعت الوفود الرسمية على المنظومات الأمنية والمعروضات التخصصية التي تستخدمها إدارات الوزارة.
وأكدت وزارة الداخلية أن الزوار تلقوا شروحات حول آليات تطوير العمل الشرطي والخدمي، بما يشمل التقنيات التي تستخدمها الجهات المختصة في أداء مهامها وطرق تحديث الخدمات التي يتعامل معها المواطن بصورة مباشرة.
ويمنح معرض دمشق الدولي فرصة لعرض هذه التقنيات أمام جمهور واسع، بما يسمح بتحويل الجناح من مساحة لعرض المعدات إلى منصة للتعريف بعمل الإدارات المختلفة وطبيعة الخدمات التي تقدمها.
إقبال رسمي وجماهيري على جناح وزارة الداخلية
ويأتي التوافد الرسمي الأخير في ظل استمرار الإقبال على جناح الوزارة من الزوار، حيث أظهرت المواد المنشورة من داخل المعرض تفاعلاً مع الأقسام التخصصية والعروض والخدمات الإلكترونية المقدمة.
وتجمع مشاركة وزارة الداخلية بين هدفين رئيسيين: التعريف بالجهود الأمنية والتخصصية من جهة، وإظهار التحول الذي تشهده الخدمات الموجهة للمواطنين من جهة أخرى.
كما يتيح وجود مسؤولين حكوميين ووفود رسمية فرصة للاطلاع بصورة مباشرة على الأنظمة التي تعمل الإدارات على تطويرها، خصوصاً في مجالات التقنية والشؤون المدنية والخدمات الرقمية.
ومع استمرار الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي، يتوقع أن يبقى جناح وزارة الداخلية واحداً من الأجنحة التي تستقطب اهتمام الزوار، ولا سيما مع عرض تقنيات جديدة مرتبطة بالوثائق الشخصية والخدمات الإلكترونية إلى جانب المنظومات الأمنية والتخصصية.
ويبرز التوافد الحكومي والرسمي الأخير حجم الاهتمام بهذه الخدمات، في وقت تسعى فيه الوزارة إلى تقديم صورة أكثر تكاملاً عن عمل قطاعاتها، تجمع بين الأمن والتقنية والتحول الرقمي والخدمات المدنية ضمن منظومة واحدة موجهة لخدمة المواطنين.
