حلب

دعوة للمشاركة في حملة حلب الخضراء تعود لزراعة مليون شجرة

دعا محافظ حلب المهندس عزّام الغريب الأهالي والمبادرات المجتمعية والفرق الشبابية للمشاركة في حملة «حلب الخضراء تعود» لزراعة مليون شجرة ونبتة في المحافظة، مؤكداً أهمية المشاركة المجتمعية وتوافر الشتلات لدى مديرية الحدائق.

sam
٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦

دعا محافظ حلب المهندس عزّام الغريب الأهالي والمبادرات المجتمعية والفرق الشبابية إلى المشاركة في حملة «حلب الخضراء تعود»، التي تستهدف زراعة مليون شجرة ونبتة في المحافظة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 1 تشرين الثاني 2026 حتى 1 نيسان 2027، في إطار السعي نحو زيادة الغطاء النباتي وتوسيع الرقعة الخضراء في مختلف الأرجاء.

تفاصيل الحملة والجدول الزمني المعتمد

تستند المبادرة المعلنة إلى خطة زمنية واضحة تنطلق من اليوم الأول من شهر تشرين الثاني للعام 2026 وتستمر بصورة متواصلة حتى مطلع شهر نيسان من العام 2027. ويتيح هذا الإطار الزمني الممتد لعدة أشهر تنظيم الجهود الميدانية بصورة تدريجية تضمن تنفيذ أعمال الغرس والتشجير في أوقات ملائمة بيئياً ومناخياً تتناسب مع دورة نمو النباتات واستقرارها في التربة.

وتستهدف هذه الفعالية الواسعة إنجاز رقم محدد يتمثل في غرس وزراعة مليون شجرة ونبتة داخل نطاق محافظة حلب، مما يجعلها خطوة شاملة تتطلب جهوداً تنظيمية وميدانية متواصلة. ويتضمن هذا الهدف العام تنويع المزروعات بين الأشجار والنباتات المختلفة، بما يسهم بصورة مباشرة في تعزيز الحزام الأخضر وتجديد المظهر العام للأحياء والشوارع والمناطق العامة في المحافظة.

أهمية المشاركة المجتمعية ودور الفئات الشابة

أكد محافظ حلب أهمية المشاركة المجتمعية في استعادة الغطاء النباتي وتوسيع المساحات الخضراء، حيث تشكل استجابة الأهالي ركيزة أساسية لنجاح هذه التحركات الميدانية. وتبرز في هذا السياق أهمية دعوة الفئات الشابة والمجموعات والفرق التطوعية، نظراً لما تمتلكه هذه الطاقات من قدرة على التحرك والمساهمة الفاعلة في الأعمال البيئية والخدمية العامة.

وتعد المبادرات المجتمعية والفرق الشبابية عنصراً حيوياً في نشر التوعية بأهمية الحفاظ على البيئة ورعاية المزروعات بصورة دورية ومستمرة. وتسهم هذه الشراكة الأهلية والمجتمعية عموماً في ترسيخ الشعور بالمسؤولية المشتركة تجاه الأماكن العامة، مما يضمن ديمومة الأعمال المنفذة واستمرار العناية بما يتم زراعته من شجيرات ونباتات لتبقى ناضرة ومزدهرة على المدى الطويل.

جاهزية الشتلات والدور التنظيمي لمديرية الحدائق

أشار المحافظ في سياق حديثه إلى توافر الشتلات لدى مديرية الحدائق، وهو ما يعكس وجود الإمدادات النباتية اللازمة لتغطية احتياجات هذا المشروع البيئي الطموح. وتتيح هذه الجاهزية للمشاركين والمتطوعين الحصول على ما يحتاجون إليه من شتول ونباتات جاهزة للغرس المباشر في المواقع المحددة ضمن مختلف مناطق المحافظة.

وتلعب المديريات المعنية بالحدائق في الإدارات المحلية دوراً محورياً في تأمين الأنواع النباتية الصالحة والملائمة لطبيعة البيئة المحيطة، وتوفير الدعم اللوجستي اللازم لعمليات التشجير. ويضمن التنسيق مع هذه الجهات المتخصصة توجيه أعمال الزراعة بصورة سليمة، تسهم في تيسير عملية توزيع الغراس على المشاركين بكفاءة ووفق القواعد الزراعية المتبعة في مثل هذه المناسبات العامة.

الأهمية العامة لزيادة المساحات الخضراء في المدن

تكتسب المبادرات البيئية الرامية إلى زيادة الغطاء النباتي أهمية واسعة للمجتمعات الحضرية والريفية على حد سواء في كافة الأوقات. فالأشجار والنباتات تسهم بطبيعتها في تحسين جودة الهواء وتلطيف درجات الحرارة المحيطة وتخفيف مستويات التلوث والغبار، فضلاً عن دورها البارز في صيانة التربة وحمايتها من التدهور والانجراف بفعل العوامل المناخية المختلفة.

كما توفر الرقعة الخضراء المتسعة بيئة صحية متوازنة تعزز من جودة الحياة اليومية للسكان، وتمنح المدن متنفساً طبيعياً يسهم في إضفاء مظهر جمالي متناسق على المرافق والشوارع العامة. وتمثل زيادة نسب التشجير عاملاً مؤثراً في دعم التوازن البيئي الشامل وتوفير مساحات مريحة تنعكس إيجابياً على السلامة العامة والنشاط البدني والنفسي لجميع فئات المجتمع.

خلاصة المبادرة وأهدافها المعلنة

تتلخص الحملة التي أعلن عنها محافظ حلب المهندس عزّام الغريب تحت عنوان «حلب الخضراء تعود» في تضافر جهود الأهالي والفرق الشبابية والمبادرات المجتمعية لإنجاز زراعة مليون شجرة ونبتة في أرجاء المحافظة. وتتواصل هذه الفعالية البيئية ابتداءً من الأول من تشرين الثاني لعام 2026 وحتى الأول من نيسان لعام 2027، معتمدة على توفير الشتلات اللازمة عبر مديرية الحدائق لدعم جهود استعادة الغطاء النباتي وتوسيع الرقعة الخضراء.

سورياأخبارحلب