اللاذقية

مباحثات سورية بلجيكية لتطوير القطاع البحري في اللاذقية

استقبل محافظ اللاذقية وفداً من سفارة بلجيكا في لبنان لبحث تعزيز التعاون الاقتصادي وتطوير القطاع البحري. وشهد اللقاء التباحث حول تبادل الخبرات في مجالات الحوكمة والتحول الرقمي وأتمتة الخدمات.

sam
٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦

استقبل محافظ اللاذقية السيد أحمد مصطفى وفداً من سفارة بلجيكا في لبنان، لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وتطوير القطاع البحري. وتناول الجانبان خلال اللقاء تبادل الخبرات في مجالات الحوكمة والتحول الرقمي وأتمتة الخدمات. وتأتي هذه المحادثات لتسليط الضوء على العمل المشترك وتطوير الخدمات في المحافظة.

مباحثات تعزيز التعاون الاقتصادي وتطوير القطاع البحري

بحث محافظ اللاذقية السيد أحمد مصطفى مع وفد سفارة بلجيكا في لبنان سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وتطوير القطاع البحري. وشهدت المباحثات تناول ملفات الحوكمة والتحول الرقمي وأتمتة الخدمات بهدف تبادل الخبرات والتجارب في هذا الشأن.

تُعد المباحثات الاقتصادية بين المؤسسات والوفود الرسمية خطوة أساسية لمناقشة مجالات التنسيق وتطوير الخدمات في مختلف القطاعات الحيوية. وتتطلب مجالات النقل والخدمات البحرية مستويات عالية من التنسيق والارتقاء بالبنية الإدارية لضمان كفاءة العمليات وسلاستها. ويسهم النقاش المباشر في تحديد المستلزمات والأنشطة الاقتصادية التي تبنى عليها الخطط العملية.

تعتبر الحوكمة والتحول الرقمي من المفاهيم التنظيمية التي تهدف إلى تحديث العمل الإداري في المؤسسات والجهات المختلفة. وتعتمد أتمتة المعاملات والخدمات العامة على توفير منظومات تقنية حديثة تسهم في تسهيل الإجراءات اليومية للمراجعين. وتساعد التطبيقات الرقمية وأنظمة الإدارة المعاصرة على رفع مستويات الشفافية وتقليل الوقت والجهد المطلوبة لإنجاز المعاملات.

دعم تدريبي وتقني للقطاع البحري والتحول الرقمي

أبدى الوفد البلجيكي استعداده لدعم تطوير القطاع البحري في المحافظة، من خلال برامج تدريبية متخصصة يقدمها معهد معتمد. ويهدف ذلك إلى رفع كفاءة الكوادر الإدارية والتشغيلية، فضلاً عن توفير الدعم الفني والتقني لتسريع التحول الرقمي وتطوير آليات تقديم الخدمات.

تُعتبر البرامج التدريبية الموجهة للكوادر الإدارية والتشغيلية من الركائز التي تعتمد عليها المؤسسات لتطوير الأداء الأكاديمي والعملي. وتتطلب عملية بناء المهارات البشرية تنظيم دورات تخصصية تتيح للعاملين التعرف على الحديث في مجال عملهم. وتؤدي الاستفادة من الخبرات والمعاهد المعتمدة إلى رفع كفاءة الإدارة وتحسين مستويات التشغيل في المنشآت المختلفة.

يمثل تقديم الدعم الفني والتقني وسيلة لمساندة الجهات الخدمية في إنشاء منصات رقمية قادرة على إدارة البيانات والمعاملات بكفاءة عالية. وتسمح التقنيات البرمجية الحديثة بتسهيل الانتقال نحو الأنظمة المؤتمتة وتقليل المعاملات الورقية. وتساعد هذه التحديثات التقنية بوجه عام على رفع مستوى جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين وتخفيض الأعباء التنظيمية.

مؤشرات تطوير الخدمات وإصدار جواز السفر البحري

من جانبه، استعرض السيد المحافظ واقع القطاعين البحري والاقتصادي في اللاذقية، والتطورات التي شهدتها الخدمات المقدمة. وأشار المحافظ إلى إنجاز معاملات إصدار جواز السفر البحري خلال ساعة واحدة فقط.

تكتسب سرعة إنجاز المعاملات والوثائق الرسمية أهمية كبيرة في تسهيل حركة الأفراد والعمالة في القطاعات البحرية والتجارية. ويُعد تقليص الوقت اللازم لاستخراج المستندات الرسمية، مثل جوازات السفر والوثائق الملاحية، من مؤشرات كفاءة التنظيم الإداري والربط التقني. وتستلزم هذه الخدمات متابعة مستمرة لتطوير أدوات العمل وقواعد البيانات المعتمدة.

يمثل القطاع البحري جزءًا رئيسيًا من البنية الاقتصادية في المناطق الساحلية، حيث يرتبط بالأنشطة الملاحية والتجارية المتنوعة. ويتطلب تطوير هذا القطاع تقديم خدمات إدارية ولوجستية منظمة تضمن حركة سلاسة العمل الملاحي والعاملين فيه. وتنعكس كفاءة العمليات الخدمية البحرية بشكل عام على الأنشطة التنموية والاستثمارية ذات الصلة.

انتشار خفر السواحل وتأمين بيئة الاستثمار

أشار السيد المحافظ إلى انتشار خفر السواحل على امتداد الشريط الساحلي للمحافظة. ويسهم هذا الانتشار في تعزيز أمن الملاحة ودعم النشاط الاقتصادي وتهيئة بيئة مواتية للاستثمار وتوفير فرص العمل.

تساعد عمليات تأمين الشواطئ والمياه الساحلية في حماية السلامة الملاحية وتأمين الحركة البحرية والتجارية. ويسهم التواجد الميداني لخفر السواحل والأجهزة المختصة في تنظيم المرور الملاحي وحماية المنشآت البحرية. وتوفر هذه الإجراءات التنظيمية بيئة آمنة تعزز من الاستقرار اللازم لممارسة الأنشطة الاقتصادية والبحرية بانتظام.

تُعتبر البيئة التنظيمية والآمنة من العوامل المؤثرة في جذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل في القطاعات الاقتصادية المختلفة. وتسهم الإجراءات الخدمية السريعة والتأمين الملاحي في إيجاد مناخ مناسب للمشاريع والأنشطة التجارية في المدن الساحلية. وتؤدي هذه الجهود إلى دعم الحركة التنموية الشاملة وتلبية احتياجات القطاع الاقتصادي والمجتمعي.

تناول الاجتماع بين محافظ اللاذقية والوفد البلجيكي تعزيز التعاون الاقتصادي وتطوير القطاع البحري وأتمتة الخدمات والحوكمة. واستعرض المحافظ إنجاز معاملات جواز السفر البحري خلال ساعة واحدة وانتشار خفر السواحل على الشريط الساحلي، بينما أبدى الوفد استعداده لتقديم برامج تدريبية ودعم فني لتسريع التحول الرقمي.

سورياأخباراللاذقية