حلب

بدء تأهيل طريق في منطقة جبل سمعان الجنوبية بحلب

بدأت مديرية الخدمات الفنية في حلب أعمال تأهيل وتزفيت طريق شغيدلة–جميمة–مريمين وصولاً إلى خربة الشلاشات في جبل سمعان الجنوبية بطول يتجاوز 4.6 كيلومترات. تهدف هذه الأعمال إلى تحسين الحالة الفنية للطريق وتسهيل حركة التنقل بين مختلف القرى والبلدات المستفيدة منه.

sam
٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦

باشرت مديرية الخدمات الفنية في حلب، بدعم من محافظة حلب، أعمال تأهيل طريق شغيدلة–جميمة–مريمين وصولاً إلى خربة الشلاشات في منطقة جبل سمعان الجنوبية، بطول يتجاوز 4.6 كيلومترات. وتتضمن الإجراءات الفنية المنفذة في هذا الإطار قشط الأجزاء المتضررة من المسار وتعبيد الطريق وتزفيته بالكامل. وتهدف هذه الخطوة التنفيذية الميدانية إلى تحسين الحالة العامة للطريق وتسهيل حركة التنقل بين القرى والبلدات التي يخدمها هذا المحور الخدمي.

نطاق المشروع ومسار الأعمال الميدانية

يمتد المسار المشمول بالصيانة والإصلاح عبر عدة نقاط رئيسية تبدأ من شغيدلة مروراً ببلدتي جميمة ومريمين، لتصل الأعمال في نهايتها إلى خربة الشلاشات الواقعة جميعها في منطقة جبل سمعان الجنوبية. وتبلغ المسافة الإجمالية المحددة لهذا المشروع ما يتجاوز 4.6 كيلومترات، وهو ما يشكل شرياناً يربط هذه التجمعات ببعضها. وتتولى مديرية الخدمات الفنية في حلب الإشراف المباشر على هذه العمليات بدعم متواصل تقدمه محافظة حلب لإنجاز كافة المهام المقررة في هذا الموقع.

ويرتكز العمل الميداني على تسخير المعدات والآليات اللازمة لمعالجة التعرجات والتصدعات التي ظهرت على طبقات الإسفلت خلال الفترات السابقة. وتكتسب معالجة هذه المسارات أهمية بالغة عبر توفير ربط مستمر بين مختلف المناطق التابعة للمحافظة، بما يعزز كفاءة الشبكة العامة للطرق المحلية ويحافظ على ديمومة الممرات البرية بين التجمعات السكانية المتجاورة.

الإجراءات الهندسية وقشط الأجزاء المتضررة

تشتمل مراحل العمل المقررة في هذا المشروع الخدمي على قشط الأجزاء المتضررة من السطح الإسفلتي كخطوة أولى تمهد الطريق أمام المراحل التالية. ويعني إجراء القشط في العرف الهندسي إزالة الطبقات العلوية المهترئة من الطريق، والتي تعرضت للتشقق والتآكل نتيجة الاستخدام الطويل والعوامل الجوية المختلفة. ويسهم هذا التدخل الفني في إعادة تسوية المسار وإزالة الحفر والنتوءات التي قد تعيق الحركة الطبيعية لحركة السير والمركبات.

وتعد عمليات كشط وإزالة المقاطع التالفة من أهم الخطوات التحضيرية في صيانة شبكات الطرق، إذ إن وضع طبقات جديدة فوق أرضية غير مستقرة يؤدي عادة إلى تكرار التصدع بسرعة. ولذلك تركز التدخلات الفنية على الوصول إلى قاعدة سليمة ومتماسكة تضمن التصاق الخلطات الإسفلتية اللاحقة، وتوفر سطحاً هندسياً مطابقاً للمعايير اللازمة لاستيعاب الضغوط المتولدة عن مرور المركبات بشكل يومي ومستمر.

مراحل التعبيد والتزفيت والمواصفات الفنية

تتضمن المرحلة اللاحقة لأعمال القشط البدء بتعبيد الطريق وتزفيته، وهي العملية التي تمنح الطريق طبقة حماية جديدة ومستوية. ويشمل التعبيد عادة تهيئة طبقات الأساس الحجرية وتثبيتها بشكل محكم لضمان استقرار التربة ومقاومتها للأوزان المختلفة. وتتبع ذلك مرحلة التزفيت التي تعتمد على مد خلطات إسفلتية بدرجات حرارة معينة وتوزيعها بسماكات محددة قبل دحلها وتسويتها بواسطة الآليات الثقيلة المخصصة لهذا الغرض.

وتستهدف هذه المعالجات الإنشائية في نهاية المطاف تحسين حالة المسار بشكل شامل ومستدام، مما يجعله أكثر متانة وقدرة على تحمل الظروف المناخية في فصول السنة المختلفة. ويضمن التزفيت الجيد إغلاق المسام السطحية ومنع تسرب مياه الأمطار إلى الطبقات الترابية التحتية، وهو الأمر الذي يقي مسار الطريق من مخاطر الهبوط والانهيارات السطحية، ويحافظ على سلامة التصميم العام للمسار الممتد على طول يتجاوز 4.6 كيلومترات.

تسهيل حركة التنقل وأهمية الطرق الريفية

حدد الإجراء الميداني هدفاً رئيسياً يتمثل في تحسين حالة الطريق وتسهيل حركة التنقل بين القرى والبلدات التي يخدمها هذا المحور في جبل سمعان الجنوبية. وتمثل الطرق المحلية شرايين حيوية لحياة السكان في المناطق الريفية، حيث يرتبط تحسين كفاءتها بتسهيل التواصل اليومي بين مختلف البلدات والقرى المتجاورة. وتساعد مثل هذه الممرات المعبدة على تقليص الجهد وتخفيض فترات التنقل على الطرقات المحلية.

وتكتسب أعمال تحسين وتأهيل الطرق أهمية عامة في صون البنية التحتية للمجتمعات، فالطرق المعبدة تساهم دائماً في الحفاظ على سلامة المركبات وتخفيف استهلاك الوقود الناتج عن السير في طرق غير مستوية. كما تؤدي سلامة البنية الطرقية دوراً مهماً في تيسير وصول الخدمات الأساسية للمواطنين، وإتاحة مجالات التواصل الفعال بين الريف والمراكز الحضرية دون معوقات فنية تؤثر على وتيرة الحياة اليومية.

ملخص خطة العمل في محور جبل سمعان الجنوبية

تتواصل الجهود الميدانية التي أطلقتها مديرية الخدمات الفنية في حلب بدعم من محافظة حلب على طول هذا المسار الحيوي. ويغطي المشروع نطاقاً جغرافياً يربط بلدات شغيدلة وجميمة ومريمين وصولاً إلى خربة الشلاشات في ريف حلب. وتتركز كافة التدخلات في إطار خطة متكاملة تشمل قشط الأجزاء المتضررة ثم تعبيد وتزفيت الطريق على امتداد يتجاوز 4.6 كيلومترات، وذلك بهدف توفير مسار مؤهل ومستقر يحقق سلاسة التنقل ويخدم التجمعات السكنية المستفيدة في المنطقة.

سورياأخبارحلب