دولي

اجتماع مالي ومصرفي سوري لبناني على هامش اجتماعات بانكوك

عقد مسؤولون ماليون ومصرفيون من سورية ولبنان اجتماعاً ثنائياً في بانكوك على هامش اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين، حيث اتفق الجانبان على تشكيل فريق فني مشترك لمناقشة التحديات وتعزيز التعاون المالي والمصرفي.

sam
١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦

عقد وزير المالية “محمد يسر برنية” وحاكم مصرف سورية المركزي “محمد صفوت رسلان” اجتماعاً مع وزير المالية اللبناني “ياسين جابر”، ووزير الاقتصاد والتجارة اللبناني “عامر البساط”، وحاكم مصرف لبنان “كريم سعيد”، وذلك على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين المنعقدة في بانكوك. وجرى خلال هذا اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون المالي والمصرفي بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة.

تفاصيل اللقاء المالي والمصرفي المشترك

تناول الاجتماع الذي جمع المسؤولين الماليين والمصرفيين من الجانبين مراجعة العلاقات المالية والمصرفية القائمة والتطلعات الرامية إلى تطويرها وتوسيع آفاقها. وتطرق المجتمعون إلى بحث الأطر الكفيلة بدعم التنسيق الثنائي بين المؤسسات المالية والمصرفية المعنية في كلا البلدين، والعمل على فتح مجالات أوسع للتنسيق في المسائل ذات الاهتمام المتبادل.

وتُعقد اللقاءات الثنائية عادة على هامش المؤتمرات والاجتماعات الدولية السنوية لبحث الملفات المشتركة والاستفادة من تواجد الوفود الرسمية في منصة واحدة. وتتيح هذه اللقاءات للجهات المعنية بالإدارة المالية والنقدية تبادل الرؤى وتدارس المسائل الثنائية في إطار تنظيم الحوار المباشر وتقريب وجهات النظر بين القطاعات الرسمية ذات الصلة بالتخطيط المالي والسياسات المصرفية.

الاتفاق على تشكيل فريق فني مشترك

وأسفر الاجتماع المالي والمصرفي عن اتفاق الجانبين على إنشاء فريق فني يضم ممثلين عن وزارتي المالية في البلدين والمصرفين المركزيين. ويهدف هذا الفريق إلى العمل المباشر على مناقشة التحديات القائمة، وتحديد المقاربات المناسبة والتوصل إلى حلول تسهم في تعزيز التعاون المالي والمصرفي بين البلدين.

ويمثل تشكيل الفرق الفنية واللجان المتخصصة بين وزارات المالية والمصارف المركزية أداة إجرائية رسمية تعتمد عليها الدول لمعالجة المسائل التقنية والتنفيذية. وتتيح هذه الأطر المتخصصة مناقشة التفاصيل الإدارية والمالية والتنظيمية عبر دراسات واجتماعات دورية، مما يوفر أرضية للعمل المؤسسي وتأطير التعاون بين المؤسسات المباشرة للقطاع المالي والمصرفي.

دعم التنمية وتطوير العلاقات الاقتصادية

ووفق ما ورد في المصدر، يستهدف التوصل إلى حلول للتحديات القائمة عبر الفريق الفني دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز العلاقات الاستثمارية والتجارية بين البلدين. حيث يسعى التعاون المالي والمصرفي إلى تهيئة البيئة الملائمة لخدمة المصالح المشتركة وتسهيل حركة التبادلات والعلاقات الاقتصادية بين الجانبين.

وتعد الأطر المالية والمصرفية المستقرة من المقومات الأساسية لدعم النشاط الاقتصادي العام والتجارة بين الدول. إذ يسهم التنسيق المصرفي والمالي عادة في تسهيل المعاملات التجارية وتوفير البيئة التنظيمية التي تساعد القطاعات الاقتصادية والاستثمارية على أداء دورها، مما ينعكس على تنشيط بيئة الأعمال وتدعيم أسباب النمو الاقتصادي.

أهمية القطاع المالي والمصرفي في النشاط الاقتصادي

يحتل القطاع المالي والمصرفي موقعاً جوهرياً في بنية الاقتصاد، حيث يشكل المحرك الرئيسي لتنظيم التدفقات المعاملاتية وإدارة الأنشطة النقدية. وتكتسب الإجراءات الهادفة إلى دعم التنسيق بين المؤسسات المالية والمصرفية أهمية عامة نظراً لدورها في تعزيز الاستقرار والتأسيس لتفاهمات تنظم القضايا المالية المشتركة.

وتنعكس سلامة التنسيق المالي والمصرفي بشكل عام على مختلف القطاعات الحيوية التي تعتمد على المعاملات المالية الميسرة والإجراءات المصرفية المنظمة. ويشكل التعاون بين الجهات المالية العليا، كوزارات المالية والمصارف المركزية، الركيزة الأساسية لوضع السياسات والحلول الكفيلة بمعالجة العقبات التنفيذية وتنظيم العلاقات المالية والتجارية وفق الأطر الرسمية المعتمدة.

ملخص الاجتماع والتفاهمات الحاصلة

تركز الاجتماع المالي والمصرفي بين الجانبين السوري واللبناني في بانكوك، والذي ضم وزير المالية “محمد يسر برنية” وحاكم مصرف سورية المركزي “محمد صفوت رسلان” مع نظرائهم اللبنانيين، على التوصل إلى تفاهمات عملية لتعزيز التنسيق الثنائي. وجرى إقرار تشكيل فريق فني متخصص يمثل وزارتي المالية والمصرفين المركزيين لمناقشة التحديات القائمة وتبني الحلول الكفيلة بالارتقاء بالتعاون المالي والمصرفي والدفع بالعلاقات الاستثمارية والتجارية ودعم التنمية الاقتصادية بين البلدين.

سورياأخباردولي