اللاذقية

محافظ اللاذقية ورئيس الرقابة والتفتيش يتفقدان فرع الهيئة

أجرى محافظ اللاذقية ورئيس الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش زيارة ميدانية لفرع الهيئة في اللاذقية لمتابعة سير العمل الرقابي والتحديثات بعد إعادة التأهيل. وشملت الجولة لقاء المفتشين والتأكيد على تسريع معالجة الشكاوى وتعزيز التنسيق المؤسسي لمكافحة الفساد وحماية المال العام.

sam
١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦

استقبل محافظ اللاذقية السيد أحمد مصطفى، رئيس الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش المهندس عامر العلي، حيث أجرى الجانبان زيارة ميدانية إلى فرع الهيئة في اللاذقية. ودفعت هذه الجولة التفقديّة إلى الاطلاع المباشر على سير العمل الرقابي وآليات متابعة أداء الجهات العامة، إلى جانب تفقد التجهيزات والتحديثات التي شهدها الفرع عقب إعادة تأهيله مؤخرًا. وقد أتاح هذا اللقاء الميداني فرصة للوقوف على التطورات الإدارية والتنظيمية في الفرع والتعرف على مستجدات بيئة العمل.

تفاصيل الزيارة الميدانية والشخصيات المشاركة

شهدت الجولة الميدانية مشاركة عدد من المسؤولين والمعنيين في القطاع الإداري والرقابي، حيث رافق الجانبين معاون رئيس الهيئة الأستاذ ياسر الحسين، والمحامي العام في اللاذقية القاضي أسامة شناق، ورئيس فرع الهيئة في اللاذقية السيد محمد القدور. وتجول الحاضرون في أروقة فرع الهيئة ومرافقه المختلفة للوقوف على أوضاع العمل والتحقق من التجهيزات المتاحة. وتعكس هذه المشاركة المتعددة التنسيق الإداري والمؤسساتي المستمر بين المعنيين بالعمل الرقابي والقضائي والتنفيذي.

وتجدر الإشارة إلى أن الجولة شملت الاطلاع التفصيلي على مرافق الفرع والتجهيزات اللوجستية والفنية الموفرة فيه، بالإضافة إلى بحث آليات تنفيذ المهام الرقابية الموكلة إلى الكوادر العاملة. كما ركزت المتابعة الميدانية على كيفية استقبال الشكاوى ومتابعتها وفق السياقات التنظيمية المحددة. وتؤكد مثل هذه الجولات الإجرائية على أهمية متابعة التحديثات اللوجستية والإدارية في المؤسسات الخدمية والرقابية للتحقق من جاهزيتها المستمرة.

وعادة ما تمثل الزيارات الميدانية للمؤسسات الحكومية أداة أساسية للوقوف على واقع العمل اليومي ومعاينة التجهيزات والمنشآت عن قرب. وتتيح هذه الأنشطة للمسؤولين الاطلاع المباشر على سير الإجراءات التنفيذية والاطمئنان على سلامة خطط التطوير وإعادة التأهيل. كما تعزز التواصل المباشر بين الإدارات المركزية والكيانات الفرعية في مختلف المناطق والمحافظات.

تطوير بيئة العمل وتحسين كفاءة الكوادر

تضمنت الجولة تأكيدًا صريحًا على أهمية توفير بيئة عمل ملائمة تسهم في تعزيز كفاءة الكوادر وتحسين الأداء المؤسسي العام. وقد جرى التشديد خلال الاطلاع على التحديثات والتجهيزات عقب إعادة تأهيل الفرع مؤخرًا على أن تطوير بيئة العمل ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات المقدمة ومتابعة المهام الرقابية. وتعتبر البيئة التنظيمية المجهزة عنصرًا محوريًا في تمكين الموظفين والمفتشين من أداء واجباتهم المهنية بالمستوى المطلوب.

ويمثل الشرح العام لمفهوم توفير بيئة العمل الملائمة في القطاعات الخدمية والرقابية ركيزة رئيسية للارتقاء بجودة المخرجات الإدارية. إذ تشمل بيئة العمل المادية والتنظيمية توفير أدوات العمل المناسبة، وتحسين التجهيزات والتقنيات المتاحة، وتسهيل حركة المراجعين والمعاملات. وتكتسب هذه الإجراءات التطويرية عادة أثرًا إيجابيًا يرفع من الإنتاجية ويقلل من الهدر الإداري والزمني في المعاملات الرسمية.

ويرتبط تحسين كفاءة الكوادر الإدارية والرقابية ارتباطًا وثيقًا بآليات المتابعة والدعم اللوجستي والمؤسسي المتاح لها في مقر عملها. إن دعم الكوادر البشرية بالأدوات الحديثة وتوفير البنية التحتية التأهيلية يساهم في دعم العمل المؤسسي بصورة عامة. وتساعد هذه الترتيبات التنسيقية على توفير بيئة تشغيلية قادرة على الاستجابة للمتطلبات الإدارية ومواكبة المهام اليومية بكفاءة عالية.

اللقاء مع المفتشين واستعراض التحديات والإنجازات

عقد رئيس الهيئة المهندس عامر العلي، بحضور المحافظ السيد أحمد مصطفى، اجتماعًا مع المفتشين العاملين في فرع الهيئة في اللاذقية. واستمع الجانبان خلال هذا اللقاء إلى عرض شامل تناول أبرز الإنجازات التي حققها الفرع، إلى جانب استعراض التحديات المختلفة التي تواجه سير العمل الرقابي في الميدان. وقد أتاح اللقاء مساحة للحوار المباشر بين القيادة الرقابية والكوادر الميدانية القائمة على تنفيذ المهام.

وأكد رئيس الهيئة خلال الاجتماع على أهمية تطوير آليات الرقابة الميدانية وتسريع إجراءات معالجة الشكاوى وفق الأصول المعتمدة، بما يعزز الاستجابة لمطالب المواطنين. وجاء هذا التأكيد ليشدد على ضرورة التجاوب الفاعل مع الشكاوى المعروضة أمام الهيئة. وتعتبر معالجة الشكاوى المرفوعة وفق الضوابط القانونية والتنظيمية من الأبعاد الجوهرية التي ترتكز عليها العمليات الرقابية في مختلف القطاعات.

وفي السياق العام، يعد الاستماع إلى الإنجازات والتحديات في الاجتماعات الدورية أسلوبًا إداريًا متبعًا للقيام بعمليات التقويم المستمر للأداء. حيث تتيح هذه اللقاءات فهم العقبات التنفيذية التي تواجه فرق العمل في القطاعات المختلفة، وتحديد احتياجات الآليات الميدانية للتطوير. كما تساهم الصياغة المباشرة للحلول في تذليل العقبات وتسهيل مسار المعاملات وفق الأصول والإجراءات القانونية المتبعة.

أهمية العمل الرقابي وتكامل الجهود المؤسسية

أكدت الزيارة الميدانية على الأهمية الكبيرة لتعزيز التنسيق والتعاون المستمر بين مختلف الجهات المعنية بالعمل الإداري والرقابي والقضائي. وأبرزت النتائج التأكيد على تكامل الجهود المؤسسية بما يسهم في رفع فاعلية العمل الرقابي، وحماية المال العام، ومكافحة الفساد، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين. كما جرى التأكيد على دور هذه الأطر التنسيقية في تحسين الأداء الخدمي العام.

وتُعتبر الأجهزة الرقابية والتفتيشية في الأنظمة الإدارية عنصرًا جوهريًا لضمان سلامة تطبيق القوانين والأنظمة المعمول بها في المؤسسات العامة. وتكتسب العمليات الرقابية في المجتمع أهمية بالغة من خلال دورها الشامل في متابعة الأداء الإداري والمالي للجهات والقطاعات المختلفة. وتساهم الرقابة الميدانية والمستمرة في ترسيخ قيم الشفافية والانضباط الإداري داخل مؤسسات القطاع العام بصورة عامة.

كما تكتسب خطوات التنسيق المؤسسي بين السلطات والجهات التنفيذية والقضائية والرقابية أهمية عامة في صون الموارد وتطوير مستوى الأداء الخدمي. إن الحفاظ على المال العام وتطوير كفاءة الخدمات المقدمة للمجتمع يمثلان هدفًا عامًا تسعى إليه الأطر الإدارية في كل زمان ومكان. وتساعد هذه الممارسات التنظيمية في تحسين استجابة المؤسسات لاحتياجات المواطنين وتطوير بيئة العمل الخدمي بشكل مستدام.

خلاصة الخبر والتأكيد على المتابعة الرقابية

تأتي هذه الزيارة الميدانية والتفقدية لفرع الهيئة في اللاذقية لتسلط الضوء على سير العمل الرقابي والتحديثات الجارية بعد إعادة التأهيل. وقد تمثلت محاور الجولة في استقبال محافظ اللاذقية لرئيس الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش والقيام بجولة مشتركة برفقة مسؤولين قضائيين وإداريين. وشملت الفعاليات الاطلاع على مرافق الفرع، والتقاء المفتشين العاملين، والوقوف على الإنجازات والتحديات التي تواجه سير العمل.

كما تركزت مخرجات الزيارة على تأكيد أهمية تطوير آليات الرقابة الميدانية، وتسريع إجراءات معالجة الشكاوى وفق الأصول المعتمدة، وتعزيز التنسيق المؤسسي. وشددت الأطراف المشاركة على ضرورة توفير بيئة عمل ملائمة لرفع كفاءة الكوادر، وتكامل الجهود لحماية المال العام ومكافحة الفساد والارتقاء بالخدمات. وتلخص هذه الخطوات الميدانية أبعاد المتابعة المستمرة للأداء الرقابي وآليات تنفيذ المهام الموكلة للجهات المعنية.

سورياأخباراللاذقية