حلب

متابعة تصريف مياه الأمطار وأعمال تعزيل المصافي في حلب

أجرى عضو المكتب التنفيذي في محافظة حلب فرهاد خورتو جولة ميدانية لمتابعة تصريف مياه الأمطار في عدد من المواقع، بالتزامن مع تنفيذ أعمال تعزيل وتنظيف لعشرات المصافي المطرية بالتعاون بين جهات خدمية متعددة.

sam
١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦

أجرى عضو المكتب التنفيذي في محافظة حلب، السيد فرهاد خورتو، الأحد، جولة ميدانية لمتابعة تصريف مياه الأمطار في عدد من مواقع المدينة، شملت منطقة 16 تشرين ودوار جسر الحج، وذلك للوقوف على واقع الجريان المائي ومعالجة الملاحظات الميدانية المسجلة في الشوارع الحيوية.

جولة ميدانية ومتابعة مجاري التصريف

شملت الجولة الميدانية تفقد واقع تصريف مياه الأمطار في مواقع محددة داخل المدينة للتأكد من قدرة الشبكات على استيعاب التدفقات المائية الناتجة عن الهطولات. وتضمنت الجولة معاينة النقاط التي قد تشهد بطئاً في التصريف، بما يضمن استمرارية الحركة المرورية وسلامة المشاة في الطرقات العامة.

وأكد خورتو أن عمليات تصريف مياه الأمطار تسير بصورة جيدة عموماً، بالرغم من تسجيل بعض الانسدادات في عدد من المصافي المطرية الموزعة في المواقع التي تمت معاينتها. وأوضح أن مثل هذه الملاحظات تتم متابعتها عبر الرقابة المباشرة لضمان عدم تفاقم التجمعات المائية في المسارات الأساسية.

وأشار عضو المكتب التنفيذي إلى تدخل فرق الطوارئ لمعالجة تلك الانسدادات الطارئة وإعادة فتح مجاري التصريف لتأمين انسياب المياه، حيث تباشر هذه الفرق التعامل السريع مع الفوهات المسدودة لإعادتها إلى الخدمة الطبيعية فور ظهور أي عائق في شبكة التصريف السطحية.

تعاون الجهات الخدمية في أعمال التعزيل والتنظيف

شاركت في هذه الأعمال الميدانية فرق الخدمات المركزية في محافظة حلب، بالتعاون مع مجلس المدينة والشركة العامة للصرف الصحي، في إطار تضافر الجهود المشتركة بين المديريات والمؤسسات الخدمية المعنية بإدارة المرافق العامة وصيانة شبكات تصريف مياه الأمطار داخل المدينة.

وتضمنت الأعمال المنفذة تعزيل 90 مصفاة مطرية وتنظيف 5 مصافٍ أخرى، حيث توزعت هذه العمليات في قطاعات باب النيرب والحيدرية والسريان، بمشاركة 58 عاملاً من الكوادر الخدمية التابعة للجهات المشاركة في الحملة الميدانية، لتغطية مساحات واسعة ضمن تلك القطاعات المحددة.

وشملت العمليات الميدانية قشط الترسبات وترحيل مخلفات التعزيل بشكل كامل من محيط المصافي ومجاري المياه، وذلك بهدف تحسين تصريف مياه الأمطار والحد من تجمعها في الشوارع، ومنع عودة الأتربة والأوساخ المرفوعة إلى داخل الفوهات المطرية عند تدفق المياه مجدداً.

الأهمية العامة لصيانة شبكات التصريف المطرية

تكتسب أعمال تعزيل شبكات ومصافي تصريف مياه الأمطار أهمية بالغة في إدارة البنية التحتية الحضرية، إذ تسهم الصيانة المستمرة في حماية الطرق العامة من تراكم المياه والفيضانات السطحية التي قد تؤثر سلباً على حركة السير وتنقلات السكان، فضلاً عن الحفاظ على السلامة العامة وسلامة الممتلكات العامة والخاصة.

ويعد تعزيل المصافي وقشط الترسبات إجراءً أساسياً لإزالة الرواسب الطينية والنفايات التي تجرفها المياه الجارية وتتجمع عند فوهات التصريف، حيث يؤدي تراكم هذه المواد دون إزالة دورية إلى انسداد المجاري وارتفاع مناسيب المياه في الشوارع والساحات العامة، مما يجعل التدخلات الخدمية ضرورية لإبقاء المجاري مفتوحة وفعالة.

وتتطلب الاستجابة للأحوال الجوية عادةً تنسيقاً متكاملاً بين ورشات الطوارئ والمؤسسات الخدمية، بهدف التدخل الفوري في النقاط الحرجة وإعادة فتح المصافي المغلقة لتفادي أي اختناقات مرورية، بما يضمن الحفاظ على كفاءة المرافق الحيوية في التجمعات السكنية خلال مواسم الهطولات المطرية.

خلاصة الجولة والأعمال الخدمية المنفذة

تلخصت الإجراءات في إجراء جولة ميدانية لمتابعة تصريف مياه الأمطار في مدينة حلب، شملت منطقة 16 تشرين ودوار جسر الحج، والتأكيد على أن عمليات التصريف تسير بشكل جيد عموماً مع تدخل فرق الطوارئ لمعالجة الانسدادات التي طرأت على بعض المصافي المطرية في المدينة.

كما تمثلت الجهود العملية في تنفيذ فرق الخدمات المركزية بالتعاون مع مجلس المدينة والشركة العامة للصرف الصحي أعمال تعزيل شملت 90 مصفاة وتنظيف 5 مصافٍ في قطاعات باب النيرب والحيدرية والسريان عبر 58 عاملاً، وقشط الرواسب وترحيل المخلفات لتحسين كفاءة تصريف المياه ومنع تجمعها في الشوارع العامة.

سورياأخبارحلب