حلب

انطلاق فعاليات يوم السياحة العالمي في قلعة حلب

شهدت قلعة حلب انطلاق فعاليات يوم السياحة العالمي برعاية رسمية، وتضمنت إطلاق تجربة سياحية جديدة تعتمد التكنولوجيا لتقديم الإرث السوري وتطوير تجربة الزائر. وتستهدف المبادرة التوسع في مواقع سياحية وتراثية وأثرية في مختلف المحافظات تعزيزاً للحضور السياحي والثقافي للمواقع الأثرية.

sam
٢٨ أيلول ٢٠٢٦

انطلقت في قلعة حلب، يوم الأحد، فعاليات يوم السياحة العالمي برعاية وزارة السياحة ومحافظة حلب. وقد شهدت الفعاليات حضور وزير السياحة مازن الصالحاني، ومعاون وزير الدفاع للمنطقة الشمالية العميد فهيم عيسى، ونائب محافظ حلب علي حنورة، ورئيس هيئة الاستثمار رواد رمضان. كما حضر المناسبة عدد من أعضاء مجلس الشعب وأعضاء المكتب التنفيذي لمتابعة إطلاق هذه الأنشطة.

فعاليات يوم السياحة العالمي في قلعة حلب

تضمنت الفعاليات إطلاق تجربة سياحية جديدة توظف التكنولوجيا في تقديم الإرث السوري وتطوير تجربة الزائر. وانطلقت هذه الفعالية من قلعة حلب لتشكل نموذجاً قابلاً للتطبيق والتوسع في مواقع سياحية وتراثية وأثرية أخرى في مختلف المحافظات. وتأتي هذه الخطوات في إطار الاهتمام بالمواقع الأثرية السورية وتعزيز حضورها السياحي والثقافي.

جرى تنظيم هذه الفعالية بالتزامن مع المناسبة العالمية التي تحظى باهتمام رسمي وشعبي واسع. وحضر الأنشطة عدد من المسؤولين والمعنيين، منهم وزير السياحة مازن الصالحاني، ومعاون وزير الدفاع للمنطقة الشمالية العميد فهيم عيسى، ونائب محافظ حلب علي حنورة، ورئيس هيئة الاستثمار رواد رمضان. وتواجد في موقع الحدث أيضاً عدد من أعضاء مجلس الشعب وأعضاء المكتب التنفيذي.

تُعد الفعاليات السياحية والتراثية من الأنشطة العامة التي تُقام عادةً للتعريف بالمعالم التاريخية والأثرية. وتهدف هذه التظاهرات بوجه عام إلى إبراز القيمة الحضارية للمواقع والأماكن ذات الرمزية التاريخية. وتساهم الأنشطة الترويجية عادة في تسليط الضوء على المقومات السياحية وتنشيط الاهتمام بالهوية الثقافية والتراثية.

توظيف التكنولوجيا في تقديم الإرث السوري

شهدت الفعاليات إطلاق تجربة سياحية جديدة تعتمد على توظيف الوسائل التقنية في عرض الإرث السوري أمام الزوار. وتستهدف هذه التجربة تقديم التراث التاريخي بأساليب حديثة تساعد على تعزيز المعرفة بالمعالم الأثرية. وقد اتُّخذت قلعة حلب مركزاً لإطلاق هذه التجربة المبتكرة لتطوير تجربة الزائر بشكل مباشر.

يُمثّل استخدام التكنولوجيا الحديثة في القطاع السياحي خطوة عامة تُتبع لتحسين أساليب عرض الآثار والمعالم التاريخية. وتتضمن هذه التقنيات عادة تقديم المحتوى الرقمي والعروض التفاعلية التي تُيسّر على الزائرين فهم القيمة العمرانية والتاريخية للموقع. وتساعد الأدوات التقنية في إتاحة البيانات والمعلومات بأسلوب مبسط ومناسب لمختلف الشرائح.

تكتسب عملية تطوير تجربة الزائر أهمية بالغة في إدارة المنشآت والمواقع السياحية والتراثية. وتُسهم المعايير الحديثة للزيارة في توفير بيئة ملائمة للتعرف على الحضارات القديمة والآثار العمرانية. وتعمل الجهات والقائمون على القطاعات السياحية عادة على تحديث أدوات التفاعل وتوفير الخدمات والمعلومات بمرونة عالية.

التوسع في المواقع السياحية والتراثية والمحافظات

تستهدف التجربة السياحية الجديدة المطروحة أن تكون نموذجاً قياسياً قابلاً للتطبيق والتوسع في المستقبل. وتشمل خطة التطبيق نقل هذه التجربة إلى مواقع سياحية وتراثية وأثرية أخرى في مختلف المحافظات. وتبدأ هذه المسيرة الميدانية انطلاقاً من قلعة حلب لتشمل بقية المناطق والمواقع ذات الأهمية التاريخية.

يُعد تعميم النماذج المبتكرة بين المناطق والمواقع الأثرية إجراءً إدارياً مستخدماً لتوسيع نطاق الاستفادة من المشاريع والتجارب الناجحة. وتُمثّل الآثار والتراث العمراني مكونات أساسية في تشكيل الذاكرة الثقافية والوطنية للمجتمعات. وتتطلب حماية الأماكن التاريخية والتعريف بها إيقاعاً مستمراً من العمل والجهد الميداني والتنظيمي.

يشكل القطاع السياحي أحد القطاعات الخدمية المهمة في إدارة التراث الثقافي والتاريخي للبلدان. ويسهم الاهتمام بالمعالم والأماكن الأثرية في دعم الأنشطة الاجتماعية والثقافية والتنموية بشكل عام. وتعتمد القطاعات التراثية على المبادرات المستمرة لتعزيز الربط بين التاريخ والمجتمع وتحقيق المستهدفات الخدمية.

المناسبة العالمية وتعزيز الحضور الثقافي

جاء تنظيم هذه الاحتفالية بالتزامن مع يوم السياحة العالمي الذي يصادف يوم 27 أيلول من كل عام. وتندرج الفعالية ضمن سياق الاهتمام بالمواقع الأثرية السورية وتعزيز حضورها السياحي والثقافي. وتُقام هذه الأنشطة برعاية مشتركة بين وزارة السياحة ومحافظة حلب لخدمة هذه التوجهات الرسمية والثقافية.

يُعتبر يوم السياحة العالمي مناسبة دولية يُحتفل بها سنوياً في السابع والعشرين من أيلول للتعريف بأهمية السياحة وتأثيرها. وتُخصص المحافل في هذه المناسبة لعرض التجارب والأنشطة التي تهتم بحفظ التراث ونشر الثقافة الأثرية. وتتيح هذه الأيام العالمية فرصاً لاستعراض الإمكانات السياحية والتاريخية لمختلف الدول والمجتمعات.

تكتسب مبادرات تعزيز الحضور الثقافي والسياحي للمواقع الأثرية أهمية عامة في تنمية الوعي بأهمية التراث الحضاري. وتساعد الأنشطة والبرامج المقامة في هذه المناسبات على تقديم صورة واضحة عن الأهمية التاريخية والمعمارية للمحتوى التراثي. وتعمل التظاهرات الاحتفالية على ترسيخ مكانة المعالم الأثرية في الذاكرة الجمعية.

في الختام، شهدت قلعة حلب انطلاق فعاليات يوم السياحة العالمي برعاية من وزارة السياحة ومحافظة حلب، وبحضور وزير السياحة مازن الصالحاني ومعاون وزير الدفاع للمنطقة الشمالية العميد فهيم عيسى ونائب محافظ حلب علي حنورة ورئيس هيئة الاستثمار رواد رمضان وعدد من أعضاء مجلس الشعب والمكتب التنفيذي. وتضمنت الفعالية إطلاق تجربة سياحية جديدة تعتمد على توظيف التكنولوجيا في تقديم الإرث السوري وتطوير تجربة الزائر، على أن تكون نموذجاً شاملاً قابلاً للتطبيق والتوسع في مواقع سياحية وتراثية وأثرية أخرى في مختلف المحافظات بالتزامن مع يوم السياحة العالمي الذي يصادف 27 أيلول، وذلك في إطار الاهتمام بالمواقع الأثرية السورية وتعزيز حضورها السياحي والثقافي.

سورياأخبارحلب